![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
| منتدى التراث والاثار- Antiquities Heritage section كل مايخص السياحة من السياحه والتراث والحضارات - معالم الدول .. مناطق سياحيه واثريه .. التراث .والرحلات لجميع الدول العربية . |
الأهداءات |
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 1 (permalink) ) | ||
|
|
![]() التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية ـــــــــــــــــــــــــــ أقد هذا الموضوع وهو التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية وسوف اضع هنا في هذه المشاركة الأولى خارطة التقسيم وهي برسم الباحث سلطان المقطري وسوف أتبعها باقسام الموضوع بالتوالي إن شاء الله ![]() المصدر: منتديات خور المكلا - من قسم: منتدى التراث والاثار- Antiquities Heritage section hgjrsdl hgY]hvd gg[li,vdm hgdlkdm |
||
|
آخر تعديل بواسطة قائد المحمدي ، 09-16-2007 الساعة 01:10 AM |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 (permalink) ) |
|
|
محافظ صنعاء
أمانة العاصمة ـــــــــــــــــــــــ الموقع : تقع وسط الهضبة اليمنية على ارتفاع حوالي ( 2150 متر ) عن مستوى سطح البحر بالسفح الغربي مـن جـبـل نُـقـم ، على خـط العرض ( 21َ - 15ْ ) شمالاً ، وخط الطول ( 12َـ 44ْ ) شرقاً . السكان : يبلغ عدد سكان أمانة العاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حوالي ( 973.548 ) نسمة . المناخ :المناخ معتدل صيفاً وبارداً شتاءاً خلال الليل والصباح الباكر ، وفي النهار فأن سطوع أشعة الشمس تخفف من درجة البرودة ، فأهم ما يتميز به مناخ صنعاء المدَّ الحراري اليومي الكبير بين درجة حرارة الليل والنهار ، فمعدل حرارة الصيف ليلاً حوالي ( 12ْ مئوية ) ، هذا في وقت قد ترتفع درجة حرارة النهار إلى أكثر من ( 30ْ مئوية ) ، أمَّا في الشتاء فمعدل درجة حرارة النهار هي حوالي ( 22ْ مئوية ) ، في حين يكون معدل درجة الحرارة الدنيا حوالي ( درجتين مئويتين ) وقد تهبط أحياناً إلى ( 6ْ مئوية ) تحت الصفر . الصناعات الحرفية :- تشتهر صنعاء بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ومن أهم تلك الصناعات : صناعة الحلي الفضية والمجوهرات التقليدية ، وصناعة العسوب والجنابي والنصال ، والأواني النحاسية والمعدات الزراعية ويتوارث الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل . مدينة صنعاء العاصمة التاريخية والسياسية للجمهورية اليمنية ، وهي إحدى المدن التاريخية البديعة في عالم التراث الثقافي العالمي ، والفريدة بما تحمل من شكل بالغ الخصوصية في نمط حياتها الذي يعيد زائرها إلى العصور القديمة ليعيش مع التاريخ في متحف حي متفرد بما وهبها الله من طبيعة خلابة وما أبدعه الإنسان ، اليمني من معمار فريد ليس له مثيل في الدنيا . تعتبر صنعاء إحدى المدن السبئية التي تكرر ذكرها في النقوش كأحد المواقع الهامة لسبأ إلا أنه لا يعرف بالضبط متى تأسست في أول مرة وإن كانت مصادر الإخباريين تشير إلى أن " سام بن نوح " هو الذي أسسها كأول مدينة اختطت بعد طوفان " نوح " عليه السلام ، وسميت باسم مدينة " سام " نسبة إليه وعرفت ـ أيضاً ـ باسم " أزال " نسبة إلى" أزال بن يقطن بن العبيد بن عامر بن شالخ حفيد سام بن نوح " ولازال اسم " أزال " معروفاً حتى اليوم ومما يؤكد هذه التسمية أنها وردت في التوراة بهذا الاسم ، ويعود أقدم ذكر لها في مصادر النقوش في ( منتصف القرن الأول الميلادي أو بعده ) تقريباً ، فالنقش الموسوم بـ ( Gl . A . 542 ) ذكر فيه أن مدينة صنعاء كانت تتقاسمها سبأ وقتبان ، أقامها ملك أسمه " هلك آمر بن كرب إل وتر بيهنعم " ملك سبأ وذي ريدان ، في عام ( 70 ميلادية ) ، حيث ورد اسمها في النقش باسم ( هجرن / صنعو ) وفي الكتابة اليمنية القديمة المعروفة بالخط المسند يستبدلون الألف واواً فتكون كما ورد اسم صنعاء ، بعد ذلك عُثر على نقش من أيام الملك الحميري " ذمار علي يهبر " سنة ( 90 ميلادية ) ، وبعد ذلك وعلى مدار ( القرنين الثاني والثالث الميلاديين ) تردد اسم صنعاء في النقوش مرات عديدة . أما عن نشأة مدينة صنعاء الساحرة يرى بعض المؤرخين بأنها بدأت تتشكل من منزل ثم قرية صغيرة بسفح جبل نُقم ، ثم مدينـة تاريخية حصينة ، والبعض الآخر يرى بداية تكوينها الأول عبارة عن محطة تجارية على طريق القوافل ، تكونت نتيجة تحول طريق قوافل التجارة القديمة من مدن الأودية الواقعة في الأجزاء الشرقية والصحراوية من اليمن ـ طريق اللبان ـ إلى مدن الأحواض الجبلية ، حيث صارت محوراً يدور حوله النشاط الاقتصادي والسياسي في البلاد وتطورت لتصبح واحدة من أهم المراكز الغنية في حضارة ما قبل الإسلام ، وهذا الذي ساعد على نموها وازدهارها لتصبح المدينة الرئيسية في وادي صنعاء الخصيب ولتصبح المركز التجاري الهام في جنوب الجزيرة العربية ، وهناك شذرات تاريخية دالة تفيد أن صنعاء قد مرت بأطوار تغير وتجديد وامتداد وانحسار يتعذر اليوم تتبع كل ذلك بدقة ، غير أن الثابت هو أن المدينة العريقة قد استطاعت أن تحافظ على ديمومة الحياة فيها وأن تبقى عبر الزمن عاصمة أو حاضرة هامة حاملة سحنات الماضي في معالمها الأساسية كالقصور والسور والجامع وفي عماراتها التي اتسمت بالتواتر والتجدد معاً . ومن يتتبع تطور مدينة صنعاء يجد صعوبات عديدة لتحديد نشأتها الأولى ، إلا أنه يمكن الحديث عن صنعاء وما جاورها من القرى التاريخية والأثرية التي أصبحت تعرف اليوم ضمن محيط صنعاء من خلال إشارات ذكرها الإخباريون والباحثون والمحدثون وهي على النحو التالي :- - مدينة صنعاء القديمة - مدينة شعوب - حي بير العزب - حي القاع ( قاع اليهود ) - حــــدة - قرية سناع - بيت بوس - بيت حنبص - المتاحف : المتاحف من أهم المعالم الحضارية التي يمكن للزائر من خلالها تقصي الحقيقة من مصادرها الأصلية عن طريق الحس والمشاهدة والمقارنة ، بالإضافة إلى أنها سجل حضاري لتاريخ الشعب اليمني منذ القدم والمعبرة بوضوح عن هويته الثقافية من البدايات الأولى لاستيطانه هذه الأرض الطيبة " اليمن " حتى اليوم . وتمتلك بلادنا ثروة أثرية عظيمة تعتبر المصدر الرئيسي لكتابة تاريخ شعبنا اليمني وسبر أغواره عبر الشواهد العظيمة التي خلفها من مراحل عصور ما قبل التاريـخ حتى المراحل التاريخية لما قبل الميلاد وما بعده والعصر الإسلامي وتمثل الشواهد الأثرية العظيمة في نوعين . - الأول :- الآثار الثابتة وهي الأطلال الشامخة في مواقعها مثل المعابد والقصور والسدود والقنوات والمدن والأسوار والحصون والقلاع والمساجد التاريخية . - الثاني :- الآثار غير الثابتة وهي عبارة عن القطع الأثرية التي يمكن نقلها من مكان إلى آخر والمصنوعة بيد الإنسان مثل التماثيل بمختلف أشكالها والنقوش وشواهد القبور والمسكوكات القديمة والحلي والأواني وغيرها من القطع التي تضمنتها صالات المتاحف في بعض محافظات الجمهورية وأهمها على الإطلاق متاحف أمانة العاصمة وهي :- أ - المتحف الوطني : تم إنشاؤه في 12 أكتوبر عام ( 1987 م ) ، ويقع بالقرب من باب السباح بجوار جامع قبة المتوكل ، وهو عبارة عن مبنى قديم مكون من ثلاثة أدوار ـ طوابق ـ كان في الماضي أحد القصور الإمامية ويضم في محتويات صالاته العديدة كنوزاً أثرية هامة حيث يمتلك المتحف الوطني أكثر من ( 17 ألف قطعة ) أثرية متنوعة تعود إلى مختلف القصور التاريخية ابتداءً من عصر ما قبل التاريخ وعصر الحضارات اليمنية القديمة والحضارة الإسلامية بالإضافة إلى جزء كبير من الموروث الشعبي . ب- المتحف الحربي : يقع في جنوب غرب ميدان التحرير فيما بين وزارة التربية والتعليم ومبنى أمانة العاصمة ، وتم إنشاؤه بموجب قرار فخامة رئيس الجمهورية الأخ علي عبدالله صالح بتشكيل لجنة مهمتها الإعداد والتجهيز لقيام متحف حربي يخلد فيه كل العظماء من مفكرين وعلماء ومناضلين استشهدوا قرباناً لحرية اليمن ، كما تعرض فيه وتوثق كل الأسلحة التي استخدمت للدفاع عن الثورة والجمهورية والاستقلال ضد مختلف الغزاة عبر كل العصور التاريخية . نبذة مختصرة عن مبنى المتحف يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من ( القرن التاسع عشر للميلاد ) بناه العثمانيين في الفترة الثانية لحكمهم اليمن وأنشئت فيه مدرسة الصنائع وحولها الإمام " يحيى بن محمد بن حميد الدين " إلى سجن عُرف بسجن الصنائع في بداية حكمه لليمن عام ( 1918 م ) . - ومن عام ( 1940 – 1943 م ) تحول المبنى إلى مقر للبعثة العسكرية العراقية التي كانت تقوم بتدريب الجيش الإمامي . - من عام ( 1944 م ) تحول المبنى إلى دار للضيافة واستمر حتى عام ( 1965 م ) . - من عام ( 1966م – حتى 1984 م ) كان المبنى مقراً لوزارة الداخلية والأمن العام . - وفي 13/3/1984م اختير المبنى من قبل اللجنة المشكلة من قبل فخامة رئيس الجمهورية التي قامت بإعداد وتجهيز المتحف ، وتم افتتاحه رسمياً واستقبل الرواد في (5/9/1987م ) ، وتكتسب زيارة المتحف الحربي أهمية كبيرة لما تحمله من وظيفة ثقافية وعرض لموروث حضاري هام سواءً أكان للسياح وزوار بلادنا أو لمنتسبي القوات المسلحة والأمن أو لكل جماهير الشعب والمهتمين من الباحثين في العالم . محتويات المتحف : يضم المتحف الحربي عرضاً لمختلف الكنوز التاريخية موزعة في مجمل تقسيمات صالاتـه وتتضمن جانب الموروث من الأسلحة البدائية بالإضافة إلى النقوش والمخطوطات والصور والوثائق واللوحات الفنية ، وذلك كما يلي : - أسلحة نارية بدائية الصنع معروضة حسب تطورها حتى اليوم . - نقوش بالخط المسند حجرية وبرونزية وتماثيل حجرية ورخامية تمثل الإنسان والحيوان بالإضافة إلى الأدوات والأواني البرونزية والحجرية والرخامية والفخارية تعكس مخلفات الحضارة اليمنية القديمة في عصر ما قبل الميلاد حتى بداية العصر الإسلامي . - مخطوطات في رقوق ورق منذ العصر الإسلامي المبكر بالإضافة إلى العتاد من الأسلحة من سيوف وخناجر ورماح ذات الصنع اليمني التي انتشرت في الأمصار الإسلامية لشهرتها وذيوع صيتها من حيث جودة الصنعة . - بداية تكوين الجيش الإمامي الذي عُرف بالجيش الحافي ومراحل تطوره . - صور وثائق رجال المعارضة لحكم الطغيان الإمامي وحركة الأحرار وقادة ثورة ( 1948 م ) بالإضافة إلى صور حركة ( 1955 م ) وصور بعض قادة الحركات القبلية في ( 1959 م ) وصور الفدائيين الذين حاولوا اغتيال الإمام الطاغية " أحمد بن يحيى حميد الدين " في الحديدة عام ( 1961 م ) أملاً في تخليص اليمن من شروره وجبروته . - صور لرجال ثورة 26 سبتمبر الخالدة عام ( 1962 م ) وشهدائها الأبرار بالإضافة إلى مجسم كبير يوضح سير وتحرك رجال الثورة نحو الأهداف ومحاصرتها والقضاء عليها . - مجسم يعبر عن تلاحم الجيش اليمني وجيش مصر العربية الشقيقة في الدفاع عن الثورة اليمنية من تسلل وهجمات المرتزقة المحليين والعرب والأجانب من أنصار الحكم الإمامي البائد . - صور لقادة وشهداء جيش مصر الشقيقة – ونماذج الأسلحة المستخدمة آنذاك . - صور لرجال ثورة 14 أكتوبر ( 1963 م ) الخالدة وشهدائها الأبرار ومشاهد لممارسة الاستعمار البريطاني البغيض ضد المواطنين اليمنيين . - صور قوات البدر المخلوع أثناء تدريب المرتزقة مع قطع الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها من قبل المدافعين عن صنعاء والثورة اليمنية أثناء حصار السبعين يوماً ، بالإضافة إلى خرائط ومجسمات ضخمة توضح سير معركة الحصار . - صور ووثائق كل اللقاءات والفعاليات الوحدوية الخاصة بالوحدة التي أعادت لليمن كبرياءها وسموها بين الأمم . - مرحلة تطور القوات المسلحة اليمنية وما وصلت إليه من الإعداد والجاهزية المتطورة بعد تزويدها بكل ما يجعلها قادرة على حماية كل شبر من أراضي جمهورية يمننا الحبيب براً وجواً وبحراً . - الهدايا القيمة التي حصل عليها فخامة رئيس الجمهورية الأخ / علي عبد الله صالح قائد ملحمة الدفاع عن الوحدة ورائد ديمومة مسيرتها الخالدة من رؤساء وملوك الدول الشقيقة والصديقة وهدايا القادة العسكريين من قادة الجيوش الشقيقة والصديقة . ـــــــــــــــــــــــــــ |
|
آخر تعديل بواسطة قائد المحمدي ، 09-17-2007 الساعة 01:12 AM |
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 (permalink) ) |
|
|
محافظة صنعاء أمانة العاصمة بيت بوس : تقع في الجهة الجنوبية الغربية من صنعاء على بعد نحو ( 10 كيلومترات ) ، وقد اتصلت بها صنعاء نتيجة للزحف العمراني وهي قرية وفرت لها طبيعة الموقع الجبلي الذي أقيمت عليه تحصيناً دفاعياً جعلها بمنأى عن الغزاة ، فهي محمية من ثلاثة اتجاهات الشرق والشمال والغرب ، ولها بوابة واحدة فقط في الجهة الجنوبية ، وموقع قرية بيت بوس يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الإسلام ، وكان يندرج ضمن أملاك قبيلة " مأذن " ، ومن بقايا آثار عصور ما قبل الإسلام ( نقشٌ كتب بخط المسند ) يقع على الصخور في الجهة الغربية منها . وفي بـيـت بـوس يـوجـد مسـجـد جـمـيـل بناه الإمـام " يحيى بن الحسين الرسي " ( 892 - 911 ميلادية ) ، وقد كانت واحدة مـن مراكز المطرفية في ( أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس للهجرة ) إلى جانب سناع ، وبيت حنبص |
|
آخر تعديل بواسطة قائد المحمدي ، 09-17-2007 الساعة 01:18 AM |
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 (permalink) ) |
|
|
محافظة صنعاء
أمانة العاصمة حـــدة : ــــــــــــ تقع حـــدة في جنوب غرب صنعاء ، على بعد نحو ( 5 كيلومترات ) ، وقد امتد عمران مدينة صنعاء إليها ، ويعتقد بأنها ظهرت تقريباً فيما بين ( القرن الرابع والسابع الهجري ) ، ومن أشهر حوادثها أن الملك " المظفر " الرسولي قد دمرها في سنة ( 651 هجرية ) ، وقد كانت تمثل واحدة من هِجَر العلم فيما بعد حيث ظهر فيها الكثير من العلماء من أعلام ( القرن السابع الهجري ) وقد دعا بعض العلماء لأنفسهم بالإمامة من حدة ، منهم الإمام الواثق " المطهر بن محمد بن المطهر بن يحيى " ، الذي دعا لنفسه بالإمامة في يوم الجمعة 27 محرم سنة ( 750 هجرية ) ، ولكنه تنحى بعد أن طلب منه الإمام " يحيى بن حمزة " أن يتنحى ليكون هو الإمام ، ومنهم الإمام " غالب بن محمد بن يحيى بن المنصور بن علي " ، الذي أعلن دعوته بالإمامة يوم الخميس 16 شعبان سنة ( 1267 هجرية ) ، والذي لم يكتب له النجاح فيما أراد من استجابة الناس له ، ومبايعته فتخلى عن دعوته ، وكانت قرية حدة حتى وقـت قريب واحدة من متنزهات صنعاء ، والأكثر شهرة وكانت فيها الكثير من أشجار البرقوق والجوز واللوز ، والإجاص والتين وغيرها من أشجار الفاكهة ، وأشهر ما كان في قرية حدة طاحونتها التي كانت تطحن الحبوب باستخدام قوة اندفاع المياه الخارجية من البركة التي أقيمت تحت عين ( حُميس ) ، والتي أقيمت خصيصاً لذلك ، وقد خربت وتم إصلاحها في فترة تواجد العثمانيين في اليمن ، ولكن غيل ( حُميس ) تناقص تدريجياً إلى درجة أنه أصبح في الوقت الراهن مجرد عين ماء ضحلة وهذا الغيل هو الذي كان يسقي أشجار حدة الباسقة حيث كان يوزع ماؤه على البساتين بحسب قاعدة متعارف عليها بين حدة ، وهي قاعدة متعارف عليها ـ أيضاً ـ في سقاية بساتين وادي ضهر ، بمعنى أن تسقى الأراضي البعيدة ثم الأقرب فالأقرب إلى الغيل ، وتشتهر قرية حدة ـ أيضاً ـ بمدرجاتها الزراعية التي زرعت بأشجار البرقوق والجوز واللـوز ، أما زراعة الحبوب فكانت تتم في السهل الفسيح الذي يقع أسفل قرية حدة ، ونتيجة لجفاف غيل ( حُميس ) اضطر المزارعون مؤخراً إلى استخدام المياه الجوفية في زراعتهم ، هذا وقد تغنى العديد من الشعراء والأدباء بحدة ، ويقول أحدهم : ولما جئت حدة أكرمتني وخلت بين مـن أهـوى وبيني فقلت لها أتيتك من أزال فأين أقيم ؟ قالت فـوق عيني |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 (permalink) ) |
|
|
محافظة صنعاء
أمانة العاصمة مدينة شعوب :- ــــــــــ " شعوب " ، هو اسم لمدينة قديمة ، يعود تاريخها إلى الفترات المبكرة من تاريخ اليمن القديم إلى المرحلة العتيقة من تاريخ دولة سبأ ، وقد كانت تقع إلى شمال مدينة " صنعاء " التي ظهرت في فترة متأخرة فيما بعد ، من فترة ظهور مدينة " شعوب " ، أما الآن فقد أصبح الاسم يطلق على حي من أحياء العاصمة صنعاء ، وهو ذلك الحي الذي اتسع بعد الإسلام وتركز حول قبر الصحابي الجليل " فروة بن مسيك المرادي " الذي ما يزال المسجد الذي بناه في المنطقة يحمل اسمه . مدينة " شعوب " ، ظهرت في النقوش كحاضرة لقبيلة " مأذن " التي كانت تنتشر في أراضي القاع المعروف حالياً بقاع " الرحبة " ، و" وادي ضهر " ، على أن معارفنا عن قبيلة " مأذن " قبل فترة ملوك سبأ وذي ريدان تكاد أن تكون معدومة ، حتى أن نقش النصر الذي سجله الحاكم السبئي " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ ( RES.3945 ) ، لم يذكرها بالرغم من ذكره لأراضٍ شاسعة من نجران إلى الخليج العربي ، وقبائل مختلفة كانت تنتشر على تلك الأراضي – بغض النظر عن أحداثه العسكرية – ويؤكد الدكتور " محمد عبد القادر بافقيه " ، أن عدم ذكرها في ذلك النقش لا يعني أو يثبت أنه حُجـة مقبولة لإثبات وجودها من عدمه ، ويضرب مثلاً بقبيلة " سُمعي " التي لم يذكرها ذلك النقش بالرغم من وجودها في تلك الفترة التي يعود إليها النقش ، ولكن هناك نقشاً من نفس الفترة وهو النقش الموسوم بـ ( CIH.37 ) ، يدل على أن عدم ذكر " سمعي " ـ أو السكوت عنها ـ في نقش النصر إنما كان سببه أنها كانت حينذاك على وئام مع سبأ ، بل وكانت تعيش في ظل السلام السبئي ، فهل كان عدم ذكره " لمأذن " هو لنفس السبب ؟ . ويؤكد الدكتور " بافقيه " ، أنه ليس هناك ما يمنع أن تكون " مأذن " قديمة الوجود في المنطقة التي عرفت بها ، حتى لو كان وجودها فيها جاء نتيجة انتقالها من مكان آخر لأي سبب من الأسـباب ، فإن ارتحال شعب من الشعوب إلى مواطن جديدة أمر معهود على مدى التاريخ ، ويضيف ولكن هذا إنما هو مجرد احتمال إذا جاء ما يشبه فان تفسير سكوت نقش النصر عن " مأذن " يكون شبيهاً بسكوته عن جارتها " سمعي " . فقد كانت قبيلة " مأذن " في فترة ملوك سبأ وذي ريدان ، على علاقة حسنة بملوك سبأ طيلة تلك الفترة ، وقد أقيمت نتيجة لتلك العلاقة الطيبة مدينة صنعاء على أراضيها ، وإلى الجنوب من حاضرتها " شعوب " تلك الحاضرة التي مثلت العاصمة الإدارية لمملكة " مأذن " فقد ظهرت قبيلة " مأذن " في فترة تبدو مبكرة ، حيث ذكر أحد النقوش التي نشرها الدكتور " محمد عبد القادر بافقيه " عبارة ( ملك / مأذنم ) ، وقد احتمل الدكتور " بافقيه " أن تحول " مأذن " من مملكة إلى مقولة ـ وحدة إدارية ـ ، ضمن مقولات دولة سبأ ، يشابه كثيراً حالة مملكة " سُمعي " ، التي تحولت ـ أيضاً ـ إلى مقولة لدرجة أن أقيالها كانوا يرتبطون بصلة قرابة مع ملك " سُمعي " . وذلك يجعلنا لا نستغرب أن تتحول " مأذن " من مملكة إلى مقولة وأن يصبح حكامها الجدد أقيالاَ من سلالة لا تربطهم في الظاهر على الأقل ، صلة بسلالة الملوك ، أو بمعنى آخر فالأقيال الذين عرفوا في النقوش بأنهم أقيالاً " لمأذن " فالأرجح أنهم من غير الأسرة المالكة التي ظهرت في ذلك النقش الذي ذكر مملكة " مأذن " . وهكذا ظلت قبيلة " مأذن " تسيطر على أراضيها حتى ( القرون الثلاثة الهجرية الأولى ) ، حيث ورد ذكرها عند " الهمداني " ، حيث قال : ( كما يجمع ضهر وضلع وريعان مخلاف مأذن ) وهو ما يعرف اليوم بضلع همدان ووادي ضهر ، ويقع في الشمال الغربي من صنعاء ويشمل الحصبة المكان الواقع غرب شعوب ، بمعنى أن شعوب ظلت تقريباً حتى ( القرن الثالث الهجري ـ التاسع الميلادي ) حاضرة لقبيلة " مأذن " ، ولكنها اليوم أصبحت حي من أحياء العاصمة صنعاء . |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 (permalink) ) |
|
|
محافظة صنعاء
أمانة العاصمة بيت حنبص : تقع في الجهة الجنوبية الغربية من صنعاء على بعد نحو ( 15 كيلومتر ) تقريباً ، وتعتبر أحد المواقع التابعة لقبيلة " مأذن " التي كانت تسيطر على قاع صنعاء ، وقد ذكر مؤرخ اليمن الهمداني أنه يقع في بيت حنبص " محفد لذي يهر " ينسب للقيل الذي كان فيه " ذي يهر " وفيه آثار عظيمة من القصور وكان قد بقى منها قصر عظيم كان أبو نصر وأبناؤه يتوارثونه من زمان جدهم " ذي يهر " وكان نجارته وأبوابه من عهد " ذي يهر " وكان فيه معاقم من بلاط قد انقطعت أوساطها من مواطئ الأقدام والحوافر على طول الدهر ، وقد رأينا مثل هذا كثيراً من قصور اليمن ولم يزل عامراً حتى أحرقه " براء بن أبي الملاحف القرمطي " في سنة ( خمسة وتسعين ومائتين هجرية ) ، وكان لأبي نصر لأن أبا نصر هرب إلى صعدة فأقام بها حتى انقضى أمر القرامطة من صنعاء ، وأقامت فيه النار ( أربعة أشهر ) ولزم الوضع اسم " حنبص بن يعفر اليهري " لأنه أشهر من سكنه من " آل ذي يهر " وبعد تدميرها ـ قرية بيت حنبص ومحفدها ـ ، من قبل قوات " علي بن الفضل القرمطي " في سنة ( 295 هجرية ) ، ثم إعادة أعمارها لنجد الملك " المظفر يوسف بن عمر الغساني " ، قد فتحها بعد ( ثلاثة قرون ) من تدميرها الأول ، حيث فتحها ذلك الملك في سنة ( 672 هجرية ) بقوة السيف ، ولم يدمر أياً من منشآتها . عرفت بيت حنبص بأنها هِجَرة علم ، فقد اشتهرت بالعلم والعلماء وكانت من مراكز المُطرفَّية ، والمُطرفية فرقة دينية تُنسب إلى " مُطرف بن شهاب بن عمرو بن عبّاد الشهابي " ، وهو من أعلام ( آخر المائة الرابعة وأول المائة الخامسة للهجرة ) |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 (permalink) ) |
|
|
محافظة صنعاء أمانة العاصمة حي " بير العزب " :-
استحدث حي " بير العزب " في الفترة الأولى لحكم العثمانيين اليمن ( 1538 - 1635 م ) ، أي في ( المائة العاشرة للهجرة ) وقد أنشئ حي " بير العزب " في منطقة حدائق وبساتين تعود ملكيتها إلى بعض التجار وكان معظم سكان الحي من موظفي الدولة العثمانية ، وطابع البناء يختلف عن بناء منازل مدينة صنعاء القديمة إذ غلب عليه الطابع العثماني في البناء وكان للعديد من المنازل مفرج وأمامه نافورة تظللها أشجار مثمرة تحيط بها عرائش العنب ، وكان حينها من أجمل أحياء المدينة لسعة شوارعه ، وكثرة حدائقه وبساتينه ، وكان لهذا الحي سوره الخاص ويتصل بالحي المجاور له ـ حي القاع ـ ويرتبط بسور مدينة صنعاء القديمة . وفي فترة متأخرة من هذه المرحلة شيدت بعض القصور الملكية إنشاء الإمام " يحيى بن محمد بن حميد الدين " دار الشكر " ـ مبنى المتحف الحالي في ميدان التحرير جوار قبة المتوكل ـ وثانيهما " دار السعادة " ـ على مقربة من القصر الأول ـ ، وقد كان حي " بير العزب " في فترة حكم الإمام " يحيى بن محمد حميد الدين " والأئمة الذين جاءوا بعده هو الحي السياسي الذي يستقبل فيه الإمام كبار زواره وضيوفه خاصة الأوروبيين ، وقد نزل فيه مثلاً حاكم المستعمرات الأرتيري " قسباريني " في عام ( 1344 هجرية ) ، وقبله بعثة فرنسية جاءت إلى صنعاء تطلب من الإمام " يحيى " السماح لها بإقامة سكة حديدية للقطارات تصل بين مدينة الحديدة ومدينة صنعاء ، كان ذلك في سنة ( 1342 هجرية ) . |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 (permalink) ) |
|
|
محافظة صنعاء
أمانة العاصمة قرية سناع قرية سناع وهي قرية تقع في جنوب غرب صنعاء على بعد نحو ( 6 كيلومترات ) ، وقد اتصلت بها صنعاء نتيجة للزحف العمراني ، وقد اشتهرت بأنها كانت هِجرة علم ومعقلاً من معاقل مذهب " المطرفية " الذي أسسه " مطرف بن شهاب بن عمرو بن عباد الشهابي " ، الذي ظهر في بيت حنبص كعلم من أعلام ( آخر المائة الرابعة وأولى المائة الخامسة للهجرة ) . وقد أسس هذه القرية مؤسس المطرفيـة " مطرف بن شهاب " ، كهجرة علم وقد كانت تعتبر مدينة لمذهب المطرفية ، كما بنى فيها مسجد " عرابة " الذي كان يعتبر مسجد من مساجد مذهب المطرفية ، وقد خرب المدينة والمسجد الإمام " عبدالله بن حمزة " ( 583 - 614 هجرية ) ضمن القرى والمساجد التي كانت لمذهب المطرفية في قرية بيت حنبص ، وقرية وقش القريتين القريبتين من هذه القرية ، ثم أعيد أعمار سناع ليخربها السلطان الملك " المظفر " الرسولي فـي شهر جماد سنة ( 651 هجرية ) . |
|
آخر تعديل بواسطة قائد المحمدي ، 09-17-2007 الساعة 01:37 AM |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| تنقلات سريعة للموقع | روابط إعلانية | روابط إعلانية | روابط تفعيل الحساب | ||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|